• اخر الاخبار

    افتتاح قناة السويس يتصدر اغلب الصحف العربية والاجنبية

    ايجى تايم نيوز الالكترونية | الجمعة, أغسطس 07, 2015


    افتتاح قناة السويس يتصدر اغلب الصحف العربية والاجنبية

    اهتمت الصحافة الأمريكية بمجموعة من الموضوعات وفيما يلى أهم العناوين:

    مصر تفتتح قناة السويس الجديدة وسط أجواء احتفالية.
    قناة السويس الجديدة قد لا تخفف المشاكل الاقتصادية.
    حماس والسلطة الفلسطينية بعد الاتفاق الإيرانى.
    قناة السويس الجديدة تتصدر الاعلام الموريتاني
    اهتمت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم بمراسم حفل افتتاح قناة السويس الجديدة ووصفت الحفل بالأسطوري.
    خبير كويتى يتوقع جذب قناة السويس الجديدة لاستثمارات بنحو 10مليارات دولار
    اهتمت الصحافة البريطانية بافتتاح قناة السويس الجديدة وفيما يلى أهم العناوين:

    مصرتحتفل بقناة السويس الجديدة.
    مصر تفتتح توسيعات ضخمة بقناة السويس.

    مواقع روسية  مصر تفتتح قناة السويس الجديدة.. والسيسي يعتبرها نصرا على الإرهاب
    أعطى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إشارة البدء لحفل افتتاح قناة السويس الجديدة بحضور دولي وإقليمي من داخل يخت المحروسة الذي يعود تاريخ إنشائه إلى القرن التاسع عشر.

    السيسي بعد أن وقع وثيقة بدء التشغيل الفعلي لقناة السويس الجديدة أشار إلى أن المشروع يعد خطوة من ألف خطوة مؤكدا على المضي قدما في مكافحة الإرهاب لحسم المواجهة.

    وقد أعلن رئيس هيئة قناة السويس عن البدء في مشروع تنمية المنطقة مشيرا إلى تصميمه على مواجهة التحديات والمشاكل التي تعاني منها البلاد.

    ويرى مراقبون ضرورة التريث والانتظار لمشروع تنمية قناة السويس حتى يؤتي ثماره شريطة عدم تكرار الأخطاء كما كان يحدث في العقود الماضية.

    السلطات المصرية اتخذت العديد من الإجراءات الأمنية لتأمين حفل افتتاح قناة السويس بطائرات وقطع بحرية بالإضافة إلي إغلاق الطرق المؤدية إلي مدينة الإسماعيلية التي غاب عنها المصطفون بسب غلق الشواطيء أيضا.

    صحيفة الديلي تلجلراف:

    تحت عنوان “مصرتحتفل بقناة السويس الجديدة“ كتبت لويزا لافلوك تقول:

    كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي النقاب عن التوسعة الكبيرة التي تمت بقناة السويس في مراسم ضخمة ومنمقة احتفالا بهدية بلاده للعالم وهي قناة السويس الجديدة.

    وأضافت الكاتبة أن المشاعر الوطنية انتشرت بين معظم أفراد الشعب المصري كالحمى أثناء رؤيتهم الاحتفالات وأيضاً مشاهدتهم للرئيس السيسي وهو يُبحر باليخت الرئاسي في قناة السويس ملوحا لأفراد الجيش المؤديين للعروض العسكرية.

    وأشارت الكاتبة إلى أن السيسي ارتدى ملابسه عسكرية واتضح جليا أنه يتحلى بصفات الزعيم قوي الشخصية المسيطر على مقاليد الأمور فى البلاد.

    ولفتت الكاتبة إلى أن المشروع البالغ تكلفته  8,5 مليار دولار انتهى في غضون 12 شهراً كما قال السيسي بعد أن توقع بعض الخبراء أن يستغرق 5 سنوات.

    ونقلت الكاتبة جزءًا من خطاب الرئيس السيسي الذي أكد فيه أن القناة الجديدة تظهر مدى قدرة مصر على صناعة التاريخ, ومن جانبهم كشف مسؤولون حكوميون مصريون عن أن القناة الجديدة سوف يؤدي زيادة حركة المرور بها إلى ارتفاع الدخل من 5,3 مليار دولار إلى 13,2 مليار دولار بحلول عام 2023.

    وأفادت الكاتبة أن قناة السويس الجديدة تمثل حجر الزاوية في أجندة الرئيس السيسي لانتشال مصر من الوضع الاقتصادي التي تمر به.

    ونوهت الكاتبة إلى أن اليخت الرئاسي الذي عبر به الرئيس السيسي القناة يحمل اسم المحروسة ويرجع تاريخه إلى عام 1876 وحمل زعيمان سابقان إلى المنفى بإيطاليا وهما الخديوي اسماعيل عام 1879 والملك فاروق عام 1952.

    صحيفة الديلي ميل البريطانية:

    تحت عنوان ” مصر تفتتح توسيعات ضخمة بقناة السويس ” كتب جون هال يقول:

    مصر تكشف النقاب عن توسيعات ضخمة بقناة السويس في خطوة تأمل الحكومة المصرية أن تكون لحظة فخر تاريخية بعد سنوات من إنعدام الاستقرار.

    وأشار الكاتب إلى أن حوالي 10% من حجم التجارة العالمية يمر عبر قناة السويس لما توفره من وقت لربطها البحر الأحمر بالبحر المتوسط.

    وسلط الكاتب الضوء على العبارة التي تناقلها المصريين ووسائل الإعلام أثناء احتفالتهم وهي ” مصر قد عادت”.

    ونقل الكاتب تصريحات  عادل بشاي أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة والتي مفادها أن ثقافة المصريين تعتمد على العاطفة أحياناً و أن المصريين لم يشعروا بمثل تلك الفرحة منذ وقتٍ طويلٍ مضيفاً أن مشروع قناة السويس فكرة عبقرية من جانب الرئيس السيسي وخطوة لا تقل أهمية عن تأميم الرئيس جمال عبد الناصر للقناة كما أوضح بشاي أن المشروع يفتح آفاق لا نهائية مؤكداً أن السيسي يتعامل خارج البيروقراطية المتحجرة التي كانت تعوق البلاد وكل ما يجري هناك يتم بكفاءة و نهج علمي.


    صحيفة كريستيان ساينس مونيتور:

    تحت عنوان ” مصر تفتتح قناة السويس الجديدة وسط أجواء احتفالية “كتب بريان روهان يقول :

    فى أجواء من البهجة والاناقة افتتحت مصر أمس الخميس قناة السويس الجديدة التى ينظر إليها الرئيس عبد الفتاح السيسى على أنها انجاز تاريخى تتطلبه الحاجة لانعاش الوضع الاقتصادى المتردى جراء الاضطرابات التى شهدتها البلاد خلال الأعوام القليلة الماضية.

    وأضاف الكاتب أن الأعلام المصرية كانت تزين شوارع مصر إلى جانب اللافتات المؤيدة للرئيس السيسى والتى تثنى على انجازه الأخير. وأكد الكاتب على أن قناة السويس لطالما كانت رمزا للكرامة الوطنية المصرية، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام المصرية شبهت السيسى بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذى أمم القناة فى عام 1956 فى تحدى للقوى الاستعمارية.

    صحيفة نيويورك تايمز :

    تحت عنوان “قناة السويس الجديدة قد لا تخفف المشاكل الاقتصادية“ كتب دافيد كيركباتريك يقول:

    رددت الشبكات التليفزيونية والصحف عبارة “مصر بتفرح” معلنة عن هدية مصر للعالم، وأغلقت الأعمال التجارية أبوابها، وخلت شوارع القاهرة من المارة وحفلت موجات الأثير بالأغانى الوطنية والموسيقى وظهرت صور الرئيس السيسى بالتناوب مع التغطية التى تشمل سفن الشحن العابرة للقناة.

    وأضاف الكاتب أن الرئيس السيسى افتتح أمس الخميس قناة السويس الجديدة مؤكدا على أنها حجر الأساس لخطته بشأن انعاش الاقتصاد.

    وأشار الكاتب إلى أن إحدى المزايا الحقيقة من قناة السويس تتمثل فى تقصير الوقت المستغرق فى عبور السفن للقناة عدة ساعات ويرى الكاتب أن تحقيق المنافع الأخرى من القناة يعتمد على النجاح فى حل المشاكل الاقتصادية الأخرى التى تواجه البلاد.

    خبير كويتى يتوقع جذب قناة السويس الجديدة لاستثمارات بنحو 10مليارات دولار
    توقع رئيس وحدة الدراسات في المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات أحمد الضبع أن تقوم قناة السويس الجديدة بدور محوري بجانب عوامل أخرى في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر وزيادتها تدريجيا من نحو4.8 مليارات دولار عام 2014 لتتجاوز 10 مليارات دولار خلال 5 سنوات على الأكثر.

    وقال الضبع بالكويت إن العوائد الحقيقية لمشروع قناة السويس الجديدة لا تقتصر فقط على مضاعفة عائدات القناة تدريجيا من نحو 3ر5 مليارات إلى ما يزيد عن 13 مليار دولار بحلول عام 2023 نتيجة زيادة عدد السفن العابرة من معدل نحو 47 سفينة يوميا إلى نحو 100 سفينة بعد ازدواج حركة المرور وتقليل فترات انتظار السفن من 10 إلى 3 ساعات فقط في المتوسط وكذلك زمن العبور من 18 إلى 11 ساعة ،وإنما أن العوائد الأهم لمشروع القناة الجديدة على المدى الطويل ستأتي من دورها الكبير في الإسراع بتنفيذ مشروعات محور قناة السويس التي اعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تدشين عدد منها في حفل الافتتاح ،والتي تطرح العديد من فرص الاستثمار على المستثمرين من الدول العربية والعالم عبر 42 مشروعkا رئيسيا،للطرق والنقل الجوي والبحري والخدمات اللوجيستية والبنية التحتية والصناعة والسياحة والإسكان والزراعة والخدمات وغيرها.

    وأضاف الضبع أن هناك عوائد إيجابية أخرى غير مباشرة للمشروع على القطاعات الأخرى المرتبطة به وكذلك فوائده الاستراتيجية والسياسية والاجتماعية ولاسيما على المدى الطويل،مشيرا إلى أن مشروعات محور القناة والمقدر إجمالي استثماراتها بنحو 100 مليار دولار حتى عام 2022 ،ستمثل قاطرة تنموية شاملة لمصر في مجالات التنمية الاقتصادية والبشرية والاجتماعية من خلال ما ستوفره من مشروعات مستحدثة واستثمارات جديدة وفرص عمل متنوعة وتحسين لكل مؤشرات الأداء التنموي والاقتصادي.

    وأوضح أن نجاح مصر في الالتزام بإنجاز مشروع قناة السويس الجديدة بطول 72 كيلو مترا وتعميق المجرى الملاحي ليصل إلى 66 قدما رغم التحديات العديدة التي ظهرت خلال التنفيذ يعزز ثقة المستثمرين العالميين في وفاء الحكومة المصرية بالتزاماتها وتعهداتها وسيزيد من إقبال وتنافس الشركات العربية والعالمية على المشاركة بقوة في المشروعات المطروحة لتنمية محور القناة والمشروعات الأخرى التي طرحتها وستطرحها الحكومة في الفترة المقبلة.

    وأشار الضبع إلى أن نجاح مصر في الاعتماد على مواردها الذاتية وجمع نحو 60 مليار جنيه من مدخرات المصريين لتمويل مشروع القناة الجديدة العملاق في ظل تحديات اقتصادية وسياسية غير مواتية وظروف إقليمية صعبة يعتبر رسالة مهمة للمستثمرين في العالم تؤكد إصرار الدولة المصرية بحكوماتها ومواطنيها على المضي قدما في تنفيذ مشروعات خطتها الاستراتيجية حتى عام 2030 ،وتؤكد أيضا إصرار الدولة على تمهيد الطريق لمشاركة المستثمرين في استكمال مشروع تطوير المحور وغيرها من المشروعات.

    وأكد أن الزيادة المتوقعة في عوائد القناة بعد افتتاح المشروع،سيتم استثمارها في تنفيذ مشروعات محور القناة وتهيئة البنية التحتية لاستقطاب الشركات العالمية للمشاركة في تنفيذ مشروعات النقل والخدمات والصناعة والسياحة وغيرها.

    ودعا الضبع لضرورة عمل تقييم دوري بأسلوب موضوعي وشفاف بالتعاون مع المتخصصين في كل مرحلة من مراحل المشروع لاسيما وأن هناك تفاصيل فنيه قد تظهر وقد يكون لها تأثير على المدى الزمني للتنفيذ أو التكلفة الإجمالية أو غيرها من البنود ،خصوصا وان هناك عوامل خارجية قد تكون خارجة عن إرادة مصر ومنها النمو المتوقع في حركة التجارة الدولية ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط والوجهات المتوقعة للحركة التجارية وجدوى الطرق البديلة في ضوء رسوم القناه وغيرها من القضايا.

    وأكد على أهمية أن تواصل الحكومة المصرية إصلاحاتها التشريعية والإدارية وتهيئة بنيتها التحتية وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية بشكل عام بالتزامن مع طرح مشروع قناة السويس والمشروعات القومية الكبرى الأخرى التي استعرضها المؤتمر الاقتصادي وذلك حتى يتم تعظيم الاستفادة من تلك الجهود على الاقتصاد والمجتمع المصري بشكل عام.

    مصر تفتتح قناة السويس الجديدة للملاحة الدولية رسمياً في احتفالية تاريخية
    وقع الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الخميس، على وثيقة أمر بدء تشغيل قناة السويس الجديدة أمام الملاحة الدولية، وسط أجواء احتفالية حاشدة، بحضور العديد من رؤساء الدول والحكومات، أو ممثلين لهم، من مختلف أنحاء العالم.

    واعتبر الرئيس المصري أن الانتهاء من أعمال حفر وتجهيز المجرى الملاحي للقناة الجديدة يؤكد "قدرة الشعب المصري على صناعة التاريخ باقتدار"، لافتاً إلى أن المشروع "العملاق" تم تنفيذه خلال عام واحد فقط، وسط "ظروف صعبة جداً اقتصادياً وأمنياً."

    وأكد السيسي، خلال كلمته بحفل الافتتاح، أن "المصريين تصدوا للفكر الإرهابي، وقدموا مثلاً للبناء والتعمير والرخاء"، من خلال تنفيذ مشروع القناة الجديدة، والذي تم تنفيذه بـ"تمويل شعبي"، من خلال طرح شهادات استثمار، جمعت نحو 8 مليارات دولار بأسبوع.

    وبدأت مراسم افتتاح القناة الجديدة من على متن يخت "المحروسة"، أحد أقدم وأفخم اليخوت في العالم، والذي استقله الرئيس عبدالفتاح السيسي مرتدياً بدلته العسكرية، باعتباره "القائد الأعلى للقوات المسلحة"، وإلى جانبه رئيس هيئة قناة السويس، الفريق مهاب مميش.

    وذكر التلفزيون الرسمي أن اليخت كان على متنه أيضاً ممثلون عن مختلف فئات الشعب المصري، جاب بهم المجرى الملاحي للقناة الجديدة، وسط عروض للقوات الجوية والبحرية، بمشاركة طائرات "رافال" و"إف 16"، وكذلك الفرقاطة البحرية "تحيا مصر."

    كما جرت على جانبي القناة الجديدة استعراضات فنية تمثل مختلف محافظات مصر، واختتمت مراسم الاحتفالية التاريخية بحفل غنائي، شارك في إحيائه عدد من الفنانين المصريين والعرب، كما نظمت العديد من المحافظات حفلات فنية وغنائية مماثلة.


    مع افتتاح السلطات المصرية لمشروع قناة السويس الجديدة، تقدم CNN بالعربية أبرز الحقائق والأرقام المرتبطة بالمشروع.

    وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مشروع القناة الجديدة في 6 أغسطس/آب 2014، وأمر بتنفيذه في عام واحد، بدلا من 3 أعوام تحددت كمدة تقديرية للمشروع.

    وتكلف المشروع حوالي 8 مليار دولار تم جمعها في اكتتاب شعبي بالجنيه المصري، من خلال طرح شهادات استثمار بنكية بفائدة 12%. 

    وتتوقع السلطات المصرية أن يقلل المجري الجديد والتوسعات مدة مرور السفن عبر قناة السويس من 22 ساعة إلى 11 ساعة، ومدة الانتظار من 11 ساعة إلى 3 ساعات.
    مجلة الفورين أفيرز :

    تحت عنوان “حماس والسلطة الفلسطينية بعد الاتفاق الإيرانى” كتب جرانت راملى يقول:

    من المنتظر أن يتأثر كل لاعب رئيسى فى الشرق الأوسط جراء الاتفاق النووى الذى تم التوصل إليه مؤخرا بين إيران والمفاوضين التابعين للدول 5+1 ، ومن المتوقع أن يتأثر الفلسطينيون أيضا. أولا، من المنتظر أن يفاقم الاتفاق من حدة التوترات داخل الجناحين العسكرى والسياسى لحماس حول من ينتفع من التخفيف الجديد للعقوبات المفروضة على إيران. ثانيا، من المنتظر أن يعزز الحملة التى تقوم بها السلطة الفلسطينية لطرح الصراع الإسرائيلى – الفلسطينى على موائد المنتديات الدولية على أمل استئناف المحادثت من جديد نظرا لأن زعماء السلطة الفلسطينية يعتقدون أن قضيتهم هى القضية الأكثر إلحاحا فى الأجندة الدبلوماسية فى العالم الآن بعد التوصل إلى حل للمسألة الإيرانية وخروجها من القائمة الدبلوماسية.

    وكانت حماس التى تعانى من نقص السيولة قد بدأت بالفعل فى التنافس بغية الحصول على المزيد من النقود الإيرانية ناهيك عن ثناء بعض المسئولين على الاتفاق. واستغل البعض الاتفاق باعتباره مناسبة للتعليق على العلاقة بين حماس وإيران: فقد اشتكى موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسى لحركة حماس مؤخرا من أن إيران منعت تدفق الأموال على الحركة، فى الوقت الذى أكد فيه رجل حماس فى طهران على أن العلاقات متينة. ومن جانب فتح انتهز المسئولون الفرصة لمطالبة المجتمع الدولى بتحويل انتباهه للقضية الإسرائيلية – الفلسطينية. وكما صرح محمد اشتية عضو اللجنة التنفيذية لفتح فإن الاتفاق يعد تطورا مهما بيد أن على العالم أن يركز الآن على “نزع السلاح النووى الإسرائيلى”.

    وتخدم مثل هذه التصريحات رغبات فتح ليس فحسب فيما يتعلق بجذب انتباه المجتمع الدولى للقضية الفلسطينية بل أيضا لاستثارة الرأى العام العالمى ضد إسرائيل فى بحثها عن النفوذ.

    وينظر الطرفان السياسيان الفلسطينيان إلى الاتفاق النووى على أنه بشير بتخفيف العقوبات المفروضة على إيران فى الوقت الذى يقدم فيه للسفراء الغربيين الأداة الدبلوماسية من أجل إعادة الإنخراط فى محادثات السلام الإسرائيلية – الفلسطينية. ومع ذلك تنتاب فتح وحماس أفكار مختلفة اختلافا كبيرا حيال سبل استخدام هذه الموارد التى سيتم الإفراج عنها حديثا. وتعانى حماس نفسها من الانقسامات. وفى الوقت الذى قام فيه أعضاء المكتب السياسى بزيارة مؤخرا للسعودية على أمل إصلاح العلاقات مع المملكة، فإن كتائب القسام التى تعد الجناح العسكرى لحماس أرسلت المبعوثون حسبما تشير التقارير من أجل التودد لإيران. وتتودد الكتائب باستمرار لإيران من أجل الحصول على المساعدة المالية التى لن يقدمها المكتب السايسى. وكما أشار مسئول إسرائيلى بقوله:”عندما لا يتوفر بديل فى الداخل فإنهم سوف يلجأون إلى الإيرانيين”.

    وسيتعين على حماس أن تقلق من إمكانية أن يفاقم الاتفاق الإيرانى من انقسامها الداخلى الآخذ فى التنامى بالفعل بين الزعامة المدنية والقيادة العسكرية. وتستعد قيادتها العسكرية من أجل حرب أخرى مع إسرائيل. وبدأت الحركة التى يرأسها قائد كتائب القسام محمد ضيف فى سد النقص من إمداداتها من الصواريخ واستأنفت حفر الإنفاق المؤدية لإسرائيل. وتعد جذور روابط القسام مع إيران عميقة: ففى عام 2009 تقريبا بدأت طهران فى تقديم الصواريخ القادرة على مهاجمة أهداف تقع فى عمق إسرائيل وخلال الحرب الأخيرة فى غزة فى الصيف الماضى تباهى مسئول إيرانى بأن قرابة 4000 صاروخ أطلقتهم حماس على إسرائيل يرجع الفضل فى تصنيعهم إلى “مباركة إيران لنقل التكنولوجيا”. والآن مع استعداد إيران للحصول على المليارات بعد تخفيف العقوبات فإن الجناح المسلح لحماس يتوقع أن يحصل على نصيبه.

    وفى  الوقت نفسه، فإن الجناح السياسى لحماس على ما يبدو يحاول توجيه السفينة فى اتجاه مختلف. وبعد فترة وجيزة من الإعلان عن الاتفاق الإيرانى حضر أعضاء من المكتب السياسى للحركة اجتماعا مع العاهل السعودى الملك سلمان فى الرياض وهو أول اجتماع من هذا النوع يتم عقده بين العاهل السعودى والزعماء السياسيين لحماس خلال ثلاثة أعوام. وظاهريا فإن الغرض من الاجتماع هو تحقق السعودية من التقدم الذى يتم إحرازه فى عملية المصالحة بين حماس وفتح. ومع ذلك وتحت السطح فإنه الرياض ربما تبحث عن تجنيد أكبر عدد ممكن من الحلفاء السنة لإحداث التوازن فى مواجهة الكتلة الشيعية التى تتزعمها إيران. ويبدو أن مسئولى حماس السياسيين الذين يعانون باستمرار من نقص الأموال أكثر سعادة بقبول ما تم وصفه فى وقت سابق بدعم سخى “للقضية الفلسطينية” “على المستويات السياسية والمعنوية والمادية”.

    ولن تفعل سعادة المكتب السياسى باحتضان السعودية سوى أن تفاقم من عمق التصدع بين الجناحين السياسى والعسكرى لحماس وهو تصدع من المحتمل أن يسفر عن تداعيات وخيمة. وفى شهر يونيو الماضى، عندما قرر الجناح السياسى التوقيع على اتفاق الوحدة مع فتح، أصدر الفرع التابع لقائد كتائب القسام المقيم فى تركيا فى الضفة الغربية أوامره باختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين. وزاد التصعيد اللاحق من الهجمات الصاروخية والردود الإنتقامية فى غزة وهو ما أدى فى نهاية الأمر إلى اندلاع حرب دامية استغرقت 50 يوما. وكان الصدع بين جناحى حماس من العمق والاتساع إلى حد اعتراف خالد مشعل علانية فى مقابلة تم إجراؤها معه فى وقت لاحق بأنه لم يكن على علم بأمر خطط اختطاف المراهقين الإسرائيليين.

    وربما تروق الزيارة، التى قام بها مشعل مؤخرا للسعودية والاحتضان اللاحق، للجناح السياسى للحركة بيد أنه من المستبعد إلى حد كبير أن تقدم السعودية هذا النوع من المساعدة العسكرية الذى اعتادت كتائب القسام على الحصول عليها من إيران. ومن المستبعد أن ينظر الجناح العسكرى المتمركز فى غزة نظرة مشوبة بمشاعر الود إلى الجناح السياسى المتمركز فى معظمه فى الخليج الذى يعكر صفو علاقاته مع إيران فى الوقت الذى يتودد فيه للسعوديين.

    ويتابع زعيم فتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تحركات حماس الأخيرة. وتنتشر تقارير مفادها أن عباس سرعان ما سيقوم بزيارة للسعودية حتى يتسنى له محاولة درء احتضان المملكة للجناح السياسى لحماس. وهرع مسئولو فتح أيضا للتأكيد على أن مصر التى تتوخى الحذر حيال روابط حماس بجماعة الإخوان المسلمين يتعين أن تكون الحكم الرئيسى فى المصالحة بين فتح وحماس.

    بيد أن عباس والسلطة الفلسطينية ربما يرون فرصة سانحة فى مسار مختلف فى العالم ما بعد الاتفاق النووى الإيرانى. ويدعو الزعماء الفلسطينيون منذ سنين من أجل عقد مؤتمر دولى لإحراز تقدم فى عملية السلام بيد أن هذه الدعوة كانت تقع حتى وقت قريب على آذان صماء فى معظم الأحيان. وكانت المطالب قد تكثفت بعد انهيار المحادثات التى كانت ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية فى عام 2014 وهو ما دفع الفلسطينيين فى نهاية الأمر إلى تحريك تصويت باء بالفشل للإعتراف بالدولة فى مجلس الأمن الدولى وفى النهاية انضموا إلى المحكمة الجنائية الدولية. والآن، بعد توصل الدول الخمس +1 إلى اتفاق دبلوماسى رئيسى فإن السلطة الفلسطينية تنظر إلى قضيتها على أنها التالية فى الأجندة الدولية.

    ومنذ التصويت الفاشل على الإعتراف بالدولة، فإن المسئولين بالسلطة الفلسطينية كانوا يؤكدون حتى وقت قريب على أن فرنسا سوف ترعى محاولة أخرى فى مجلس الأمن بيد أنه فى الوقت الذى كانت توشك فيه المفاوضات حول إيران على الإنتهاء فى شهر يوليو اعترف الفلسطينيون علانية بأن الفرنسيين مشغولين للغاية إلى حد يحول دون التركيز على الملف الفلسطينى.

    وبدلا من ذلك فإن فرنسا والاتحاد الأوروبى على ما يبدو قد غيرا أساليبهما بشأن عملية السلام. وعلى الرغم من الدعم الفلسطينى المتحمس للمبادرة الفرنسية فإن الدول العربية المجاورة تبدو أقل تحمسا لها.

    وبصورة خاصة، فإن المسئولين العرب يشعرون بالقلق من أن يقوض أى قرار يصدر عن مجلس الأمن الدولى برعاية فرنسية الموقف الذى يجمع عليه العرب والذى يستند إلى مبادرة السلام العربية. والآن، بعد التوصل إلى الاتفاق النووى الإيرانى فإن الاتحاد الأوروبى على ما يبدو ينحاز بشدة للنهج الذى تتبناه جامعة الدول العربية. وهذا الأسبوع أصدر الاتحاد الأوروبى بيانا يؤكد فيه على دعمه للمبادرة العربية وقد حذا عباس نفسه الحذو نفسه فى الوقت الذى استضاف فيه رئيس الوزراء الإيطالى فى رام الله مؤخرا.

    والآن بعد ما انتهت الدول 5+1 من المفاوضات فإن عباس والسلطة الفلسطينية يتوقعان معاملة مماثلة على طول خطوط حملتهما الدولية. وفى يونيو صرح رامى حمد الله رئيس وزراء السلطة الفلسطينية بأن الفلسطينيين حصلوا على “تأكيدات” بأنه بمجرد التوصل إلى الاتفاق الإيرانى، فإن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تطلق جولة أخرى من المحادثات الإسرائيلية – الفلسطينية. والآن فإن الفلسطينيين يتطلعون إلى واشنطن من أجل المتابعة. وكما قال مسئول لصحيفة هاآراتس :”ومثلما عقدت القوى لاسيما الولايات المتحدة العزم على الإنتهاء من المفاوضات وذهبت إلى حد بعيد فإننا نرى أن القضية الفلسطينية تحتل أهمية مماثلة ونتوقع من الولايات المتحدة والقوى الدولية بذل الجهود نفسها”.

    لم يتضح بعد التأثير الإقليمى الكامل للاتفاق النووى حتى هذه اللحظة، بيد أن الصراع الإسرائيلى – الفلسطينى ربما يمثل نقطة التأثير الأولى. ومن المنتظر أن يفاقم الاتفاق من التصدع داخل حماس وبينها وبين فتح. وكانت حكومة الوحدة الوطنية للسلطة الفلسطينية التى تم حلها مؤخرا قد ظهرت بالفعل على أنها من اختيار عباس كما أن الاختلاف فى التصريحات بين الضفة الغربية وغزة سوف يزداد مع مواصلة السلطة الفلسطينية الإدعاء بأنها تتحدث باسم كل الفلسطينيين فى الأراضى فى الوقت الذى لا تمثل فيه سوى البعض منهم. وحتى إذا تم إطلاق جولة جديدة من المحادثات فإن الانقسامات ستدب أكثر فأكثر فى الجانب الفلسطينى، ويرجع هذا على أقل تقدير إلى الاتفاق النووى الإيرانى.


    اهتمت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم بمراسم حفل افتتاح قناة السويس الجديدة ووصفت الحفل بالأسطوري.

    فتحت عنوان “افتتاح أسطوري ل`.قناة السويس الجديدة: رسائل سياسية واقتصادية للداخل والخارج”.. أبرزت صحيفة “السفير” تفاصيل الحفل , وقالت إن تدشين “قناة السويس
    الجديدة” شكل يوما فارقا في حياة المصريين, سواء على مستوى الحفل الاسطوري الذي أقيم لهذا الغرض في منطقة القناة, أو من خلال الأجواء الاحتفالية التي شهدتها معظم محافظات الجمهورية.

    ورأت الصحيفة أن السلطات المصرية أصرت على ان يكون تدشين “قناة السويس الجديدة” في إطار احتفال إسطوري , بحضور وفود رسمية عالمية , وشخصيات على مستوى رئيس فرنسا , وملك الأردن , وأمير الكويت , وحاكم دبي , ورؤساء السودان وفلسطين وأنجولا , ورئيس الوزراء اليوناني , لتوجيه رسائل إلى الداخل والخارج أن الدولة المصرية ما زالت قوية , في ظل مناخ إقليمي مضطرب , وأنها قادرة على تنفيذ ما تطرحه من مشاريع.

    وأشارت إلى أنه تم اعتبار يوم أمس إجازة رسمية في المصالح الحكومية والمصارف , وشهدت كافة المحافظات المصرية احتفالات شعبية , لم يعكqر صفوها أي حادث أمني , فازدانت
    الميادين والشوارع, وعلت الأغاني الوطنية في وسائل المواصلات العامة, التي كان ركوبها بالمجان يوم تدشين “قناة السويس الجديدة “, ويمكن القول أن مظاهر الاحتفال عمت مصر, يوم امس, في الكثير من تفاصيل الحياة.

    وفي هذا الإطار , كانت الرسالة الأمنية واضحة تماما , فقبل الاحتفال الرسمي بأيام, رفعت الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة درجة استعدادها في كافة أنحاء مصر, وتسلمت القوات المسلحة مهام تأمين المجرى الملاحي ومحيطه.

    ولفتت الصحيفة إلى أن المشروع الذي افتتحه السيسي يوم امس , يمثل أكثر من شق مجرد مجرى ملاحي جديد , أو أعمال توسيع لقناة السويس , فالأهمية الاستراتيجية لقناة السويس , لا على المستوى المحلي فحسب , بل ايضا على المستوى العالمي , تجعل أي خطة لتطويرها تتسم بطابع سياسي واقتصادي وأمني على حد سواء.

    وقالت إنه لعل هذا ما يفسر لماذا خطفت .قناة السويس الجديدة/ الأضواء عن إنجازات اخرى تحققت خلال الأشهر الماضية, برغم اتصالها المباشر بحياة المواطنين وتأثيرها فيها , ومن بينها حل مشكلة انقطاع الكهرباء في الصيف, بشكل سريع , عبر زيادة توليد الكهرباء , ومواجهة أزمة المحروقات والتي كانت سببا دائما للسخط الشعبي في مصر , والتحسن الملحوظ الذي شهدته أزمة رغيف الخبز الفترة الأخيرة.

    وأوضحت أن مشروع .قناة السويس الجديدة/ يكتسب أهمية قصوى بالنسبة الى مستقبل مصر, باعتباره الحجر الأساس في خطط التنمية التي تراهن عليها الدولة المصرية لإحداث تغييرات جذرية على المستوى الاقتصادي , خصوصا في ظل الحديث عن مشاريع أخرى , أكدت الدولة المصرية ان العمل سيبدأ بها في اليوم التالي لتدشين المجرى الملاحي الجديد, وتتعلق خصوصا بتطوير محور قناة السويس , وهو مشروع يهدف إلى تحويل منطقة القناة إلى مركز اقتصادي متكامل.

    من جانبها , قالت صحيفة “النهار” إن مراسم الاحتفال تميزت باعتزاز قومي استعادت فيها مصر جزءا من بهاء تاريخها , سواء باستخدام يخت “محروسة” الملكي سابقا أو عرض أوبرا “عايدة” , كما أظهرت مصر جانباk من قوتها بعرض جوي كبير شاركت فيه طائرات “رافال” الثلاث و”ف 16″ الثماني التي تسلمتها أخيرا من باريس وواشنطن.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه أمام 30 زعيما تقدمهم الرئيس الفرنسي فرنسوا اولاند , ورئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف , وحضور عربي كبير , حيا الرئيس المصري “أرواح الشهداء من الجيش والشرطة والشعب” , ووصف “هذا الإنجاز الكبير” بأنه “هدية تواصل حضاري بين الشعوب ولتنمية التجارة الدولية”. وأكد أن مصر ستهزم الإرهاب.

    من جانبها , قالت صحيفة “المستقبل ” إن مصر نظمت أمس حفل افتتاح كبيرا لقناة السويس الجديدة , أعاد للذاكرة حفل الافتتاح الأسطوري للقناة الأم قبل 146 عاما , وقد بدأ الحفل بدخول يخت ” محروسة ” الذي يعود للحقبة الملكية , الى مجرى القناة الجديدة , مبحرا في اتجاه منصة الاحتفال وعلى متنه الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي
    كان يرتدي الزي العسكري , يصحبه رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش , وطفل مصري صغير مصاب بالسرطان , وأسر شهداء الجيش والشرطة.. مشيرة إلى أن يخت ” محروسة ” كان أول مركب يعبر قناة السويس بعد افتتاحها رسميا العام 1869, وكان على متنه الإمبراطورة أوجيني زوجة إمبراطور فرنسا نابليون الثالث.

    وقالت الصحيفة إنه رغم حرارة الطقس خيمت أجواء الحماسة والسعادة والفخر على حشود المشاركين المصريين الذين لوح بعضهم بأعلام صغيرة لمصر.

    أما صحيفة ” اللواء” فقد وصفت حفل افتتاح قناة السويس بأنه تدشين تاريخي وعربي ودولي للسويس الجديدة , وأشارت إلى قول الرئيس السيسي إن قناة السويس الجديدة ليست عملا هندسيا فقط , ولكنها أيضا أثبتت المزيد من الثقة والتأكيد للعالم بأن المصريين قادرون على إنجاز المشروعات العملاقة , مؤكدا أن قناة السويس هي أول خطوة من الأف خطوة المصريون مطالبون بقطعها.


    بى بى سى مصر تفتتح مشروع توسعة قناة السويس
    افتتحت مصر مشروع توسعة قناة السويس الذي يعمق ويوسع المجرى المائي لقناة السويس بتوفير ممر مائي مواز لمرور السفن بطول 35 كيلومترا.
    ورحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالزعماء الأجانب الذين حضروا حفل الافتتاح من على يخت مرتديا الزي العسكري، بينما كانت الطائرات المقاتلة والمروحيات تحلق في سماء المنطقة.
    قد شدد السيسي في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح الخميس على أن بلاده ستهزم الإرهاب مضيفا أن "مصر جابهت خلال هذا العام أخطر فكر إرهابي متطرف لو تمكن من الأرض لأحرقها".
    وقال السيسي إن "قناة السويس الجديدة ليست عملا هندسيا فقط ولكنها أثبتت المزيد من الثقة والتأكيد للعالم بأن المصريين قادرون على إنجاز المشروعات العملاقة".
    ووصف السيسي توسيع القناة بأنه "أول خطوة من الألف خطوة، والمصريون مطالبون بالسير لقطعها".
    وتقول الحكومة المصرية إن المشروع الذي تكلف نحو 8 مليارات دولار سيزيد وتيرة مرور السفن فضلا عن تعزيز عوائد القناة وإنعاش الاقتصاد.
    ويعزز مشروع توسعة قناة السويس المجرى الملاحي الرئيسي إذ تم حفر مجرى مواز لحركة السفن بطول 35 كيلومترا.
    لكن منتقدي المشروع يشككون في زيادة العائدات التي تتوقعها الحكومة المصرية.
    ويقول محللون إن زيادة حجم التجارة العالمي لم يسجل نموا بالقدر الكافي الذي تريده الحكومة المصرية لجنى أرباح مشروعها.
    وقد يؤثر مشروع توسعة قناة بنما، المقرر اكتماله العام المقبل، على قناة السويس نظرا لمنافسته في حركة مرور السفن على الطريق الواصل بين آسيا وأمريكا الشمالية.
    وقال أحمد كمالي، خبير الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، لوكالة رويترز للأنباء إن التوقعات المصرية "تفكير مفعم بالأمل".
    وأضاف :"لم تجر أي دراسة جدوى"، وقال إن المزايا الحالية من وراء التوسعة ربما سياسية أكثر منها اقتصادية، من حيث توحيد الناس "حول مشروع قومي".
    ويعرب الكثير من المصريين عن تشككهم في إمكانية إنفاق أموال العائدات على الرعاية الاجتماعية أو أعمال البنية التحتية الأخرى.
    واستغرق العمل في القناة الجديدة نحو عام، وبلغت تكلفة المشروع 8.2 مليارات دولار تقريبا.
    وتتوقع هيئة قناة السويس أن ترتفع عوائدها إلى 13.23 مليارات دولار سنويا بحلول عام 2023 نتيجة للمشروع الجديد.
    ويمر بقناة السويس الأصلية، التي افتتحت عام 1869، سبعة في المئة من التجارة العالمية، وهي أكبر مصدر للعملة الصعبة لمصر.
    ومن المتوقع أن تقلل القناة الجديدة مدة رحلة السفن عبرها من 22 ساعة إلى 11 ساعة.
    وتربط قناة السويس البحر المتوسط بالبحر الأحمر، وتعتبر أقصر طريق للملاحة البحرية بين آسيا وأوروبا.
    وأدى تأميم القناة في عام 1956 إلى حرب قصيرة وضعت مصر في مواجهة مع بريطانيا وفرنسا وإسرائيل.

    قناة السويس الجديدة تتصدر الاعلام الموريتاني

    تصدر حفل تدشين قناة السويس الجديدة الصحف الصادرة في نواكشوط ونشرات الأخبار في الإذاعات وقنوات التلفزيون الموريتاني ، حيث أهتم الإعلام الموريتاني اهتماما خاصا بالحدث الذي شارك فيه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

    وأشارت الصحف في نواكشوط إلى أن القناة الجديدة ستساعد في التطوير والنهوض بالاقتصاد المصري ومدينة الإسماعيلية شمال شرق مصر ونالت اللقطات – التي بثها التليفزيون المصري ونقلها الإعلام الموريتاني – للرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس محمد ولد عبد العزيز اهتماما خاصا حيث تم إعادة بث تلك المقاطع المهمة من الحفل عدة مرات ، كما نال يخت “محروسة” اهتماما بارزا في تعاطي الإعلام الموريتاني مع الحفل ، حيث تم إذاعة لقطات تحركه و القطع البحرية الحربية المصرية ترافقه وهو يعبر المجرى الملاحي للقناة لأول مرة .

    من ناحية أخرى نالت احتفاليات المصريين والموريتانيين في المركز الثقافي المصري في نواكشوط اهتماما كبيرا أبرزت له الإذاعات الموريتانية جزءً كبيرا .

    ولعبت وسائل الإعلام الموريتانية دورا كبيرا في تعريف شعبها بأهمية هذا المشروع الضخم و أنه يهدف لمضاعفة القدرة الاستيعابية لحركة الملاحة في القناة حيث سيكون بوسع 97 سفينة عبور القناة يوميا بحلول عام 2023 مقابل 49 سفينة حاليا , بالإضافة إلى سير السفن في الاتجاهين ، مما سيقلص الفترة الزمنية لعبور السفن مما سيكون له تأثير إيجابي على الصعيد الاقتصادي ورفع نسبة الإيرادات السنوية للقناة من 5 مليارات إلى أكثر من 13 مليار سنويا.




    افتتاح قناة السويس الجديدة يتصدر اهتمامات الصحف السعودية


    تصدر حدث تدشين الرئيس عبد الفتاح السيسي لقناة السويس الجديدة أمس بحضور ملوك ورؤساء وقادة ومسئولين من أكثر من 70 دولة، بالإضافة إلى حوالى 90 وفدًا رسميًا من كافة دول العالم اهتمامات صحف السعودية اليوم. 


    وأشارت الصحف إلى أنه شارك نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود، الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة فى مراسم افتتاح القناة. 


    وأبرزت الصحف فعاليات الحدث وتناولت أهم ماجاء فى خطاب الرئيس السيسي وأمله بأن تصبح القناة رمزًا لنهضة مصر الحديثة، وهدية منها إلى العالم أجمع، ودليلا على عزيمة وإصرار الشعب المصري الذي لا يرضى إلا بأن يكون في المقدمة. 


    وفى سياق متصل، قال رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى التابعة للجامعة العربية الدكتور إسماعيل عبدالغفار إن إيرادات قناة السويس الجديدة ستنعكس بشكل إيجابي على الموازنة العامة للدولة في مصر، مطالبا جموع الشعب المصري بالصبر لمدة عام واحد فقط حتى يتم البدء في جني ثمار ما تم استثماره، سواء في المجرى الملاحي للقناة أو المشاريع الاستثمارية المصاحبة لها. 


    وأضاف عبدالغفار، فى تصريحات لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن إيرادات القناة سوف تساهم في ارتفاع سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي، وسد احتياجات الدولة من العملة الصعبة، منوها بأن افتتاح القناة فى زمن قياسى بمثابة رسالة قوية إلى العالم على عزيمة واصرار المصريين وقدرتهم على بناء الاقتصاد والدخول ضمن النمور الاقتصادية خلال الفترة المقبلة. 


    وحول أولوية المشروع لمصر فى ظل الظروف التى تمر بها، خاصة فى ظل أجواء التشكيك التى أثارها تنظيم الإخوان، قال رئيس الأكاديمية إن مصر مرت فى الآونة الأخيرة بفترة عصيبة، وهذا ما جعل الرئيس السيسي يتجه الى الاهتمام بتفعيل دور الدولة لدفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد من خلال مشروع تطوير وتنمية قناة السويس، وهو ما انعكس إيجابيا على نجاح مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري الذى عقد في مارس الماضي بشرم الشيخ، وكذلك التشديد على أن مصر دولة مؤسسات، وأن أجهزة الدولة نجحت في إدارة المرحلة الانتقالية واستعادة النشاط الاقتصادي، بل وتحقيق قفزة تنموية في مشاريع البنية الأساسية من خلال إطلاق عدة مشاريع كبرى، وضخ المزيد من الاستثمارات العامة، وجذب الاستثمارات الخاصة، والشراكة بين القطاعين العام والخاص. 


    وأشار إلى أن القناة الجديدة سوف تضع مصر على خريطة الاستثمار العالمي، وزيادة ثقة المؤسسات الدولية المالية في الاقتصاد المصري، والتحول إلى التخطيط «القطاعي/المكاني» أو التخطيط الإقليمي، وإمكانية صياغة نموذج تنموي جديد يتجنب سلبيات النماذج التنموية السابقة، ويقوم على دمج وتحفيز شركاء التنمية على القيام بدور فعال في تحقيق أهداف التنمية من خلال ترسيخ مبدأ المشاركة أمام كل الفئات للمساهمة في تحقيق الأهداف القومية والمشاركة الشعبية البناءة في إعادة بناء مصر، وتوافر الإرادة السياسية في تنمية سيناء وتنمية محور قناة السويس، والبدء العملي لخطط التنمية الحقيقية، كقاطرة تنمية حقيقية للاقتصاد المصري. 


    وعن الجدوى الاقتصادية القصيرة والطويلة الأجل للقناة، قال الدكتور عبدالغفار «مشروع قناة السويس لا تقتصر فوائده على الإيرادات المتوقعة منه أو زيادة عدد السفن، ولكن تكمن أهمية تلك القناة من خلال التنمية الشاملة للمنطقة بأكملها، وتحويل الممر الملاحي إلى مركز أعمال عالمي متكامل يعتمد على خدمات النقل البحري من إصلاح سفن وتموين بالوقود والإنقاذ ونظافة السفن وخدمات الشحن والتفريغ، بالإضافة إلى إنشاء مجمعات صناعية جديدة، ومجمعات للتعبئة والتغليف، ومراكز لوجستية، ومواني محورية على مدخلي القناة، بما يساهم في وضع مصر على خريطة سلاسل الإمداد العالمية وجزء من منظومة التجارة العالمية. 


    وقال عبد الغفار إن أهمية القناة تكمن فى الفترة الحالية «قصيرة الأجل» فى تقليص فترة انتظار السفن التى تصل إلى 7 ساعات، وعبور ما يصل إلى 50 سفينة يوميا في كلا الاتجاهين، كما أن السفن القادمة من آسيا والجزيرة العربية استفادت من هذه القناة أيضا، في اختصار الطريق للوصول إلى أوروبا وأمريكا، بالاضافة إلى أن المشروع يوفر العديد من فرص العمل. 


    أما عن الأجل الطويل فالمتوقع هو المساهمة بشكل إيجابي على الموازنة العامة للدولة، وارتفاع قيمة الجنيه أمام الدولار، وسد احتياجات الدولة من العملة الصعبة، وجذب رؤوس الأموال الأجنبية من خلال السماح للشركات العالمية بتمويل المشاريع اللوجستية. 


    كما أنه من المتوقع زيادة حجم الاستثمار الأجنبي والعربي في مصر، وتنمية شبكة الطرق لربط قناة السويس بالمنطقة المحيطة، وإنشاء أنفاق تحت القناة لسهولة الربط والاتصال بين القطاعين الشرقي والغربي لإقليم القناة، بالإضافة إلى تطوير ميناء نويبع وشرم الشيخ، وتنمية محاور عمرانية جديدة، ومضاعفة عائداتها السنوية من 5.3 مليار إلى 13.3 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023. 


    وأشار إلى أن الاستثمارات المتوقعة لتنمية إقليم قناة السويس تصل إلى نحو 100 مليار دولار حتى عام 2023. 


    وحول تقليل فترة الانتظار وتأثيره على زيادة عدد السفن التى تستخدم المجرى الملاحى، قال إن المشروع يتفادى العديد من المشكلات والأزمات المستقبلية ذات الصلة بالمعدل اليومى لعبور السفن، مؤكدا أن عدد السفن العابرة للقناة سيصل إلى 97 سفينة يوميا بحلول عام 2023 وهو ما سيحقق هدفا مستقبليا هاما يتمثل في زيادة القدرة الاستيعابية لمرور السفن. 


    وعن تأثير المشروع على القدرة التنافسية للقناة مع المجارى الملاحية الدولية الأخرى، قال رئيس الأكاديمية "قبل طرح الرئيس السيسي لمشروع القناة الجديدة كانت المكانة العالمية لقناة السويس مهددة من قبل العديد من الدول التى بدأت فى اقتراح بدائل، ولا سبيل لمواجة تلك التهديدات إلا بتطوير القناة واستعادة قدرتها التنافسية". 


    ومن جانبه، نقلت صحيفة "عكاظ" عن رئيس مجلس الأعمال السعودي الإيطالي المستشار يوسف الميمني قوله إنه سيتم إنشاء مناطق حرة على ضفاف قناة السويس للعديد من المنتجات ومنها النفطية، مشيرا إلى أن المشروع سيكون له أثر اقتصادي إيجابي على الدول القريبة من القناة. 


    وتعرف منطقة التجارة الحرة بأنها موقع يعالج الصادرات، ويساعد في تقليل المعوقات التجارية، كما هو حال معظم المناطق الحرة في منطقة الشرق الأوسط، ومنح إعفاءات ضريبية، بهدف تشجيع أي عمل جديد جاذب للاستثمار لتطوير بعض المناطق وتنميتها بما يدعم توفير فرص عمل. 


    وأوضح الميمني، الذي كان يشغل منصب العضوية في مجلس الشورى خلال دورة سابقة، أن قناة السويس لديها من مهام عدة منها تسهيل حركة مرور التجارة بين منطقتي الشرق الأوسط وأوروبا، ما يساعد على تعزيز التجارة من جهة، بالإضافة إلى خفض تكلفة الشحن. 


    وأضاف ان المشروع وما يحمله من نتائج متوقعة سيكون تنمويا بشكل كبير لمصر، ويستمد أهميته وقوته الاقتصادية من مدى اهتمام الاقتصاد العالمي بهذه القناة كونها تدعم حركة الملاحة البحرية العالمية، وركز في حديثه على مدى الاهتمام بتحقيق حفر عميق يضمن سهولة مرور سفن عملاقة مستقبلا. 


    وقال "كانت هناك بعض الصعوبات التي تواجهها السفن خلال مرورها؛ أما الآن وبعد توفير المساحة الجيدة والعمق الكافي استطاع الأشقاء في مصر خلال وقت قياسي تجاوز هذه الملاحظات؛ لذلك نتطلع إلى توسع الحركة التجارية عبر البحر بين الدول العربية وآسيا وأوروبا، خاصة مع انخفاض تكلفة الشحن". 


    ومن جانبه فند خبراء في اقتصاديات النقل البحري ما ردده البعض من أن قناة السويس الجديدة لن تحقق العائد المعلن عنه إلى جانب عائدات المشاريع المرتبطة بالقناة كمنطقة الخدمات اللوجستية، والمقدر بنحو 100 مليار دولار. 


    وقال الخبراء لـ «عكاظ»: إن مشروع حفر القناة الجديدة تم بناء على دراسات جدوى اقتصادية عالمية، متوقعين أن تدر القناة، والاستثمارات المصاحبة للمنطقة اللوجستية، عوائد تصل إلى 100 مليار دولار، وهو ما يوازى 500 % من الاحتياطي النقدي في البنوك. 


    وأضاف خبراء الاقتصاد والنقل البحري، الذين تحدثت إليهم «عكاظ»، أن حفر تفريعة جديدة لقناة السويس ليس هدرا للمال، وأن المشروع تم وفقا لدراسات جدوى عالمية ومحلية. 


    فيما لفت البعض إلى أن الجدوى الاقتصادية للقناة تتوقف على حجم الخدمات بها، من أمن وخدمات واختصار وقت المرور، بجانب حفل الافتتاح الذي يمثل دعاية لدول العالم بالقناة وأهميتها، للمساهمة بمشروعات في منطقة الخدمات اللوجستية. 


    وقال أحمد الشامي، الخبير الاقتصادي والملاحي ومستشار النقل البحري ودراسات الجدوى، إن القناة الجديدة هي ممر مواز للقناة القديمة، وتمثل إضافة وتقوية للقناة الرئيسية وليس لها رسوم منفصلة. 


    وأضاف الشامي، أن الفرع الجديد يهدف لتسهيل حركة الملاحة وتنشيط التجارة بها، بما ينعش الاقتصاد المصري، كما أن القناة تحافظ على موقع مصر كممر مهم ومتميز لحركة التجارة الدولية، لأنها توفر على السفن المحملة بالبضائع التي تأتي من أوروبا حوالي 12 ساعة، ما يقلل عليها عامل الوقت، وتوفر قرابة 2.2 مليار دولار سنويًا، وبالتالي أصبحت ميزة قوية للعميل الذي يهدف لزياة الربح. 


    أما الخبير الاقتصادي الدولى الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية، فأكد أن هذا المشروع خلال العامين القادمين فقط سيرفع إيرادات القناة بمشاريعها من 80 إلى 100 مليار دولار، وهذا يمثل 500 % من احتياطي النقد الأجنبي في مصر. 



    ويرى الدكتور مجدي عبدالفتاح، الخبير الاقتصادي والمصرفي، أن الجدوى الاقتصادية لقناة السويس مرتبطة بالخدمات التي ستقدمها القناة للسفن التجارية، خاصة بالشحن والتفريغ وإعادة الصيانة، إضافة إلى بعض المهام الصناعية التي تقوم بالتركيب والتفكيك، وهذا سيوفر فرص عمل أفضل وسيشجع الدول على تغيير الاتفاقيات الدولية، لأن القناة ستقدم خدمات أفضل، وهذا سيشجع الدول أن تعبر من القناة وليس من مكان آخر. 



    بدوره، أوضح هاني الحسيني الخبير الاقتصادي، أن العديد من الجهات الفنية والمحلية والأجنبية أجرت دراسات على قناة السويس تؤكد أهمية القناة الاقتصادية، مضيفًا أن الجدوى الاقتصادية للقناة، بالإضافة للممر المائي فإنها توسع من حجم الحمولات التي تمر بالقناة وتقلل من وقت مرور السفن، ما يؤدي إلى إنشاء منطقة عمرانية وصناعية جديدة، وهو الجزء الثاني من المشروع الذي سيبدأ بعد افتتاح القناة وهي منطقة اقتصادية لمشروعات تخص خدمات النقل البحري والنقل البري والبضائع، ومشروعات خدمات وتشغيل العمالة. 


    ومن جانبه، توقع الدكتور فخري الفقي، الخبير الاقتصادي، زيادة إيرادات مصر من قناة السويس بعد افتتاحها من 5.3 مليار دولار سنويا إلى 13.5 مليار دولار، وفقا لدراسات الجدوى، مرجعا ذلك إلى الزيادة المتوقعة في حجم التجارة الدولية بعد افتتاح القناة، بنسبة تزيد على 10 %، ويقول إن فترة انتظار الناقلات في قناة السويس ستقل بعد حفر القناة الموازية الجديدة لقناة السويس، وستكون القناة أكثر جاذبية، وستزيد حجم التجارة الداخلية التي تمر عبر القناة، بجانب أن الفرع الجديد سيكون مدخلًا أيضًا لتعمير وتنمية محور قناة السويس. 


    إندبندنت: قناة السويس الجديدة "أعجوبة" فاجأت المراقبين
    "إن سرعة تشييد قناة السويس الجديدة، والانتهاء منها في عام واحد بدلا من ثلاثة أعوام وفقا لأوامر الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد أخذ العديد من مراقبي البيروقراطية في مصر على حين غرة". 

     هكذا استهلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية تقريرها بعنوان "افتتاح قناة السويس الجديدة: مصر تكشف النقاب عن "أعجوبة معاصرة" تعزز حجم التجارة، وسط موقف الرئيس السيسي المثير للجدل".


    وأشارت الصحيفة في سياق تقريرها  إلى أن الرئيس السيسي عبر قناة السويس الجديدة في موكب قومي عظيم، حيث  أبحر في سفينة "تحيا مصر" بزي عسكري، مدعوما بقائمة من أصدقاء مصر الدوليين.


     واعتبرت "أن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند كان "ضيف شرف" الحفل الذي أقيم بمدينة الإسماعيلية، مشيرة إلى جلوس أولاند في مكان مميز إلى جوار السيسي شخصيا.

    ونوهت إلى أن مشاركة الرئيس الفرنسي في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة يأتي في أعقاب الصفقة المصرية-الفرنسية التي سلمت بموجبها باريس مقاتلات "رافال" لإدارة الرئيس الرئيس السيسي".

      كما كان في قائمة الحضور أيضا، وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، الذي أشاد بـ"معجزة مصر الحديثة"، فضلا عن تأكيده على مساندة لندن للقاهرة، لرؤية المجتمع المصري أكثر إزدهارا وديمقراطية. 

    وأضاف في مقال كتبه بصحيفة الأهرام "تمثل القناة رمزا للطموح المصري. إشارة لإرادتكم لمستقبل أكثر أمنا واستقرارا ونجاحا. وتلك الرؤية ليست فقط مهمة للمصريين، إنها مهمة للمنطقة بأسرها. وبصفة مصر الدولة الأكثر كثافة فى السكان فى العالم العربي، وبصفتها المركز التاريخى والثقافى فى الشرق الأوسط فهى الأكثر أهمية من الناحية الإستراتيجية. وعندما تنجحون فإنكم ترسلون رسالة من الأمل للمنطقة بأسرها".

     وكما شملت قائمة الحضور أيضا، رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف، والملك عبدالله ملك الأردن، الشيخ صباح الأحمد، أمير الكويت، حمد بن عيسى ملك البحرين، ورئيس البرلمان الكوري الشمالي، كيم يونج نام، حيث استمتعوا بعروض مقاتلات الإف-16 خلال الحفل.

    وأشارت إلى أن حشود من المصريين توافدوا على ميدان التحرير في ظهر يوم الخميس وسط الحرارة الحارقة ملوحين بأعلام مصر ومستخدمين أبواق التزمير، في وجه عريات شرطة مكافحة الشغب التي تؤمن الحشود.  

    وقالت الصحيفة البريطانية "إن القناة الجديدة، من المقرر أن تعزز أرباح قناة السويس من خلال توفير مسار ملاحي مواز للقناة، وتم تمويل إنشاء القناة بـ5 مليارات جنيه إستراليني تم جمعها بتمويل شعبي، من خلال طرح شهادات استثمار صندوق "تحيا مصر"، حيث يتم منح المواطنين 12 بالمئة فائدة سنوية من قيمة الشهادات التي اشتروها، على أن يتلقوا المبلغ الإجمالي بعد أربع سنوات".


    https://www.youtube.com/watch?list=PLkZmIH5LTQkMAk83v6dTr8u9_w11-4ib2&v=ExCzY-AoWj8

    https://www.youtube.com/watch?list=PLy10wxjLJugrvb_YEfkqG2_ijkLyy3vbI&v=RM3fYqJ44To
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 10:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: افتتاح قناة السويس يتصدر اغلب الصحف العربية والاجنبية Rating: 5 Reviewed By: ايجى تايم نيوز الالكترونية
    إلى الأعلى