• اخر الاخبار

    الامن القومى الافريقي ... عبيرالرملى

    ايجى تايم نيوز الالكترونية | السبت, فبراير 09, 2019



    القاره السمراء اليوم يعتبر يوم تاريخى وتطور كبير فى العلاقات بين مصر واشقائها فى
    الجنوب دول حوض النيل لتقويه الاواصل و بناء جسر جديد، وقد قام السيسى اليوم بتولى رايه الاتحاد الافريقى اجل حمايه الامن القومى ، وتعتبر افريقيا امتداد للامن القومى المصرى، ولذا يجب العمل على تنميه العلاقات الاقتصاديه والسياسيه والاجتماعيه والمصالح المشتركه بين مصر واشقائها لتكون قوه فى مواجهه العالم .

    تتسلم مصر رئاسة الاتحاد الأفريقى فى دورته الجديدة، فى وقت تواجه فيه الدول الأفريقية تساؤلات مصيرية عن المستقبل، وتمثل فيه التنمية أحد أهم أعمدة التقدم، تمتلك الدول الأفريقية ثروات ضخمة زراعية وتعدينية، ومع هذا تعانى دول كثيرة من أزمات متعددة تنعكس فى الفقر والمرض ونقص الغذاء، فضلًا عن عدم الاستقرار

    وقد اهتم الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ تولى الرئاسة ببناء جسر جديد بافكار واهداف جديدة لـ استعادة الدور المصري في أفريقيا كإحدى دوائر الأمن القومي المصري خاصة في ظل العلاقات التاريخية والمصالح الحيوية بين مصر ومحيطها الأفريقي، حيث تسعى مصر لاستعادة دورها التاريخي في القارة من خلال رؤية إستراتيجية

    على راس هذه الملفات والاهداف "ملف مياه النيل" حيث عمل على دفع التعاون في مجال الموارد المائية مع دول حوض النيل وتقديم مصر لخبراتها في هذا المجال، بهدف التعاون لاجتذاب الفواقد المائية بغرض زيادة إيراد النهر تحقيقاً لمصالح دول الحوض - والحفاظ على حصه مصر فى المياه- العمل على أهمية استيفاء المتطلبات المصرية الثلاثة وهي: أن تتضمن المادة 14 الخاصة بالأمن المائي التزاماً صريحاً بعدم المساس بحصتنا المائية - الالتزام بالمادة الثامنة بمبدأ الإخطار المسبق للمشروعات المزمع إقامتها على النهر الدولي، مع النص صراحةً على إجراءات الإخطار وتوقيتاته - النص صراحةً على أن الاتفاق لا يجوز تعديله سوى بتوافق الآراء.
    تمثل منطقة​ وسط وغرب أفريقيا أهمية خاصة لمصر باعتبارها امتداداً للعمق الاستراتيجي المصري جنوباً وغرباً، لذا تواصل مصر الاهتمام بتعزيز أواصر التعاون مع دول المنطقة بصورة شاملة وتطوير أطرها، لتشمل آفاقاً أكثر

    التركيز على مشروعات التنمية بصفة أساسية باعتبارها قاطرة النمو الاقتصادي من جهة، والخدمات الاجتماعية من جهة أخرى، والتنوير والوعي الثقافي من جهة ثالثة، ومن ثم معالجة جذور المشكلات الأمنية الناجمة عن عوامل التهميش ومعاناة الفقر.

    متابعة تنفيذ اتفاقات التعاون القائمة لتعظيم المردود المرجو منها.

    تشجيع تبادل الزيارات الرسمية وغير الرسمية على مختلف المستويات وفي شتى المجالات، وخاصةً تلك التي تمس وتحظى بالاهتمام الشعبي مثل الجانب الصحي.

    الاهتمام بتطوير دور الأزهر الشريف كمنارة لتصويب الفكر المنحرف عن صحيح الدين الوسطي، ونشر ثقافة السلام التي من شأنها مواجهة هذا الفكر.​

    والعمل على استئناف مصر لأنشطتها بالاتحاد الأفريقي ، ترتبط مصر بعلاقات تاريخية وثيقة مع دول القرن الأفريقى (الصومال – جيبوتي - أريتريا)، وقد تميزت هذه العلاقات بعدة عوامل أهمها عوامل الجوار الجغرافى والدين والهجرات التاريخية من وإلى المنطقة، لذا فلدى مصر جذور وثيقة مع تلك الدول، تحتاج إلى التفعيل، سواء من خلال تنشيط التواصل والزيارات الرسمية على كافة المستويات، أو تقديم المساعدات المصرية فى مجالات عديدة مثل التعليم والصحة والزراعة والدبلوماسية والقضاء وتطوير البنية التحتية.
    وواصلت مصر التنسيق والتشاور مع جنوب أفريقيا حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المطروحة اقليمياً ودولياً، والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات المختلفة.
    والعمل على تشجيع القطاع الخاص المصري ورجال الأعمال المصريين على استكشاف أسواق تلك الدول والوقوف على فرص الاستثمارات، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين ويعزز من التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية.

    وقد اكد السيسى على تعزيز التبادل التجاري بين مصر ودول الكوميسا، والاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق هذه الدول أمام الصادرات المصرية، والعمل على تلبية احتياجات السوق المصري من السلع الغذائية المصرية مثل اللحوم.

    واخيرا تحرص مصر على تأكيد أهمية مواجهة البطالة والفقر والمرض بشكل جماعى فى دول القارة بما يعيد لمواطنيها قدراتهم على الفعل ورسم مستقبلهم بشكل واضح.
    وتوظيف الإمكانات والثروات، فى عالم لا يعرف سوى لغة المصالح. وفى عصر تفرض فيه التكنولوجيا والاتصالات طريقًا للتنمية الحديثة والتدريب وتبادل الخبرات.

    وما يحدث اليوم وتطور العلاقات بين مصر ودول حوض النيل، يؤكد على استعاده مصر لدورها الاقليمى ويؤكد ان مصر قوية باشقائها ، والقاره السمراء تضع حجر اساس ،لاتحاد افريقي قد يوازى الاتحاد الاوروبى، فى قوته ، الاقتصادية والعسكريه والسياسيه ولذا اتمنى بناء جيش افريقى لحمايه القاره السمراء وسوق مشترك وعمله موحده، اذا كان العرب قد فشلوا فى تحقيق الوحده العربيه علينا ان نحقق وحده افريقيه حقيقية لحمايه مصالح القاره السمراء ودول حوض النيل التى تربطنا بيهم مصالح واواصل طبيعيه ربنانيه.


                                                                                                                                  

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 10:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الامن القومى الافريقي ... عبيرالرملى Rating: 5 Reviewed By: ايجى تايم نيوز الالكترونية
    إلى الأعلى