• اخر الاخبار

    الولايات المتحده الامريكية تقود العالم للهاوية ... عبير الرملى

    ايجى تايم نيوز الالكترونية | الخميس, مارس 05, 2020


    الازمات الامريكية المفتعلة في العالم ،،،الولايات المتحده الامريكية تقود العالم

    للهاوية،،،خلقت ابن لادن فنقلب عليها وخلقت كورونا فهل تستطيع السيطره  فى الوقت المناسب؟؟


    مارست إثيوبيا "محاولات دائمة للمراوغة وإضاعة الوقت ووضع العراقيل التي تحول دون التوصل إلى توافق نهائي بين الأطراف الثلاثة المتفاوضة" فى تجاهل لدول المصب ، رغم حرص  الجانب المصري على العمل بجدية لمراعاة تحقيق مصالح الدول الثلاث في اتفاق عادل".

    بالتأكيد دول حوض النيل وكل مصري يتابع تطور الموقف مع اثيوبيا منذ طرح فكره السد وحتى وساطة واشنطن والذى لم تصل الى أي نتيجة واعتقد ان كل هذه السنوات كانت  مجرد “مماطله في عملية التفاوض حتى تنتهي من بناء السد، وأنها بذلك ضالعة في "مؤامرة"، واحذر من استخدام هذه القضية لتوريط الدولة في حرب لاستنزاف الجيش واضعاف شوكته والخطر يحدق بالحدود المصرية وقد تحول موقف اثيوبيا بعد زياره رئيس الوزراء الإسرائيلي ، حتى السودان تم تحول موقفها مما يؤكد ان هناك يد قويه تلعب وراء ستار المفاوضات والوساطة لحل الازمه، وهى تجعل منها زريعه مثل امور كتير في العالم يتم استخدامها كفزاعه وورقه ضغط على الدول العربية الضعيفة المستسلمة للدول العظمى ، واعتقد ان انتشار كورونا في الصين كلنا على يقين انها الحرب البيولوجية التي تقدها الدول العظمى ، وقد وقع القناع الامريكية وكشف عن الوجه الحقيقي وراء الكوارث  المفتعلة من انتشار الأوبئة والحروب الداخلية لتحقيق مصالح اقتصادية وسياسة وغيرها من الممارسات التي تنتهك حقوق الانسان والقوانين الدولية في غياب تام للعالم .

    وكلنا يتابع تعثر مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا والسودان بعد أن انسحبت أديس أبابا من توقيع اتفاق نهائي في واشنطن.
    وقد صرحت  اثيوبيا ان سلطاتها مطلقة في إدارة وتشغيل وملء سد النهضة باعتباره في أرض إثيوبية وهذا الكلام غير مقبول لان هناك قوانين تحكم المنافذ البحرية في العالم وكذلك الحصه المصرية في مياه النيل وسياده الدول ولذا كل الحلول مطروحة  امامنا حتى لو لم تكن السودان طرف مساند لمصر وتم تحولها لتحقيق او وعود او مصالح من أي دوله او جهة ، وهل من الطبيعي ان دوله بحجم اثيوبيا تقف امام مصر رغم انها تعلم ان مصر لن تقف مكتوفة "ولن تتهاون في قطرة ماء" لان المياه  قضية حياة او موت بالنسبة للشعب وقد تلجأ الى الحل العسكري؟؟!! وهى لم تترك مجال سوى للحل العسكري بتعنها وسوء اداره الازمه ، وعلى الجانب الأخر هل من الطبيعي بعد كل المفاوضات لسنوات طويله وقبول وساطة الولايات المتحدة  تقف  الدولة الأثيوبية امام  دوله عظمى بحجم الولايات المتحدة وترفض الحضور وترد بهذا الاسلوب المستفز ؟؟!!، الا اذا كان هناك من يدعمها ، لو لم تكن أديس أبابا تدرك جيدا محدودية الضغط الأمريكي المتوقع عليها، ما أقدمت على خطوة الانسحاب، ثم إعلان التحدّي بهذه اللهجة الخشنة.
     اذن الموقف ما هو الا مؤامرة لكسر الجيش والشعب المصري ، ولذا لابد من دراسة كل الحلول المطروحة "بحث عن مصادر جديدة للمياه الجوفية والاستفادة من مياه الأمطارونهر الكومغوا ، الحشد العالمى " قبل التفكير في الحل العسكري الذى تسعى اليه اطراف المؤامرة الخارجية، وللأسف يساهم فيها دول عربية شقيقه بالإضافة الى دوله أفريقية رغم العلاقات الطبية وما حققته مصر في رئاسة الاتحاد الأفريقي من مصالح مشتركه في محاوله لدعم الدول الأفريقية وتحقيق التكامل الاقتصادي والمساندة في المجالات المختلفة لدول حوض النيل والاتحاد الأفريقي .

    لذا كنت افكر دائما في موقف مصر من القرارات الامريكية  بالنسبة للقضايا الدولية والعربية المختلفة وقد كانت مواقف واضحه بالرفض.

    ففي  الوقت الذى كانت تلعب الولايات المتحدة دور الوسيط في الازمه مع اثيوبيا كانت مصر تعارض قرارتها في القضايا العربية في فلسطين وسوريا وغيرها من الدول، السؤال هل الإدارة المصرية كانت تعتقد ان الولايات المتحدة تتحلى بالحيادية والموضوعية في ازمه المياه وقد كانت الوسيط والسبب الرئيس في ضياع القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العربية !!! واستخدام الدول الداعمة للإرهاب والاستعمارية في تحقيق اهدافها ، مندهشة من موقف مصر في طلب وساطة أمريكا "وهي تعلم يقينا أن واشنطن تتآمر مع إثيوبيا وإسرائيل من البداية ضد مصر.

     لذا على العالم ان يأخذ موقف عادل بالنسبة للقضايا الدولية والعربية المعلقة لان من الواضح ان القرارات اصبحت فرديه موجهه وقد انشغلت اغلب الدول في "الازمه المفتعلة "انتشار “كورونا" المرض الذى ضرب الصين وسوف يعسف بالاقتصاد والسياحة على مستوى العالم و تخرج الولايات المتحدة بالعلاج فتحقق ارباح مادية من ناحية وسياسيه واقتصادية من ناحيه اخرى وقد اضعفت وشغلت العالم وكسرت شوكتهم .

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 10:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الولايات المتحده الامريكية تقود العالم للهاوية ... عبير الرملى Rating: 5 Reviewed By: ايجى تايم نيوز الالكترونية
    إلى الأعلى